“تجربتي مع دورة اللغة العربية في جامعة النجاح جيدة وإيجابية جداً رغم الدراسة عن بعد. في البداية راجعنا القواعد النحوية، خاصة الأفعال الماضي والمضارع. كان هذا الجزء مملاً قليلاً ولكنه مفيداً. بعد ذلك درسنا قواعد نحوية أخرى مثل المقارنة، حروف الجر، نفي الأفعال وأدوات الربط، كلها مهمة جداً. بالإضافة إلى ذلك، تدرينا على مهارات الاستماع والكتابة والقراءة، غالباً من خلال تطبيق كاهوت. نظراً لهذه اللعبة كانت الدروس خفيفة وممتعة. بعدها تحدثنا عن موضوع مهم وحديث مثل مشاكل التكنولوجيا والقضية الفلسطینیة. في النهاية قرأنا معاً فصلاً من رواية "رجال في الشمس" التي غسان كنفاني كتبها. هذا الجزء هو المفضل لدي لأنني أستطيع أن أفهم باللغة العربية هذا الكتاب رمز في الأدب الفلسطيني. قراءة الأدب الفلسطيني لم تكن مجرد تمرين لغوي، بل كانت أيضاً فرصة لفهم الثقافة والتاريخ بشكل أعمق. هذا النوع من النصوص يعطيني دافعاً كبيراً لمواصلة الدراسة وتطوير مستواي. أتمنى أن أكون قادرة على قراءة النص كاملاً باللغة العربية قريباً. أعتقد أنني تحسنت خاصة في المحادثة وأنا سعيدة جداً بذلك. أخيراً أريد أن أشكر الأستاذ أحمد لأنه صبور ولطيف ومحفز. ينقل شغفه باللغة والتدريس والأدب رغم الصعوبات التعليمية عن بعد. أتمنى أن أستطيع زيارة فلسطين في المستقبل وأن أخضر هذه الدورة وجها لوجه.”
تجربتي مع دورة اللغة العربية في جامعة النجاح جيدة وإيجابية جداً رغم الدراسة عن بعد. في البداية راجعنا القواعد النحوية، خاصة الأفعال الماضي والمضارع. كان هذا الجزء مملاً قليلاً ولكنه مفيداً. بعد ذلك درسنا قواعد نحوية أخرى مثل المقارنة، حروف الجر، نفي الأفعال وأدوات الربط، كلها مهمة جداً. بالإضافة إلى ذلك، تدرينا على مهارات الاستماع والكتابة والقراءة، غالباً من خلال تطبيق كاهوت. نظراً لهذه اللعبة كانت الدروس خفيفة وممتعة. بعدها تحدثنا عن موضوع مهم وحديث مثل مشاكل التكنولوجيا والقضية الفلسطینیة. في النهاية قرأنا معاً فصلاً من رواية "رجال في الشمس" التي غسان كنفاني كتبها. هذا الجزء هو المفضل لدي لأنني أستطيع أن أفهم باللغة العربية هذا الكتاب رمز في الأدب الفلسطيني. قراءة الأدب الفلسطيني لم تكن مجرد تمرين لغوي، بل كانت أيضاً فرصة لفهم الثقافة والتاريخ بشكل أعمق. هذا النوع من النصوص يعطيني دافعاً كبيراً لمواصلة الدراسة وتطوير مستواي. أتمنى أن أكون قادرة على قراءة النص كاملاً باللغة العربية قريباً. أعتقد أنني تحسنت خاصة في المحادثة وأنا سعيدة جداً بذلك. أخيراً أريد أن أشكر الأستاذ أحمد لأنه صبور ولطيف ومحفز. ينقل شغفه باللغة والتدريس والأدب رغم الصعوبات التعليمية عن بعد. أتمنى أن أستطيع زيارة فلسطين في المستقبل وأن أخضر هذه الدورة وجها لوجه. Martina Malfattii /static/images/user.png





